عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

257

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

وَ إِذا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنامِلَ مِنَ الْغَيْظِ - عرب گويند : « فلان يعضّ علىّ الانامل » فلان كس بر من مىانگشت خايد ، در كين و خشم . و گويند : عضّ على هذا الأمر بالنّواجذ » . اى لزمه . و غيظ خشمى است ميان غضب و غم . غضب آن خشم است كه با آن قدرت انتقام بود ، و غم آن خشم است كه با وى قدرت انتقام نبود ، و غيظ ميان هر دو است ، قدرت بر انتقام دارد لكن نه تمام بود . ازين جاست كه غيظ در صفت بارى تعالى نيامده است . قوله : قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ - ميگويد : يا محمد ايشان را اين دعاگوى كه بخشم و درد خويش ميباشيد تا بوقت مرگ ، كه اين مراد شما از بد خواست مسلمانان بر نخواهد آمد . إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ - نظير اين در قرآن فراوانست : يَعْلَمُ ما فِي أَنْفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ و يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَ ما تُخْفِي الصُّدُورُ و يَعْلَمُ السِّرَّ وَ أَخْفى . روى عن ابى الجوزاء قال : لأن يجاورنى القردة و الخنازير معى فى دارى احبّ الىّ من ان يجاورنى صاحب بدعة ، و لقد دخلوا فى هذه الآية تُحِبُّونَهُمْ وَ لا يُحِبُّونَكُمْ وَ تُؤْمِنُونَ بِالْكِتابِ كُلِّهِ الآية . قوله تعالى : إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ . اصابت و مسّ دو لغت‌اند كه استعمال كنند هم بخير و هم بشرّ . امّا اصابت بشرّ مخصوص است ، اگر چه به خير نيز استعمال ميكنند . و حسنة ايدر غنيمت و نصرت است ، و سيّئة شكستگى و هزيمت . ميگويد : منافقان ، چون شما را نصرت و غنيمت پيش آيد ، دلتنگ شوند ؛ و چون كسر و هزيمت بود ، شاد شوند . ربّ العالمين گفت : وَ إِنْ تَصْبِرُوا على ما تسمعون من اذاهم وَ تَتَّقُوا مخالطتهم و مقاربتهم ، لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً اگر شما كه مؤمنان‌ايد ، بر اذاى ايشان صبر كنيد ، و از مخالطت ايشان بپرهيزيد ، هرگز كيد ايشان بر شما زيان نكند ، كه اين صبر و تقوى مايهء احسانست ، و خداى مزد محسنان